حين تفوض أمرك لله وحده بصدق ويقين، يتكفل الله بكفاية كل ما أهمك في شؤون الدنيا والآخرة.
التوكل يجمع بين أخذ الأسباب بكل جد، واعتماد القلب التام على مسبب الأسباب سبحانه وتعالى.
المتوكل لا يحزن على ما فاته ولا يقلق على ما لم يأتِ؛ لأن ناصيته بيد أرحم الراحمين.