الفضل الحقيقي وحقيقة الإيمان تظهر في اللحظة الأولى لوقوع المصيبة؛ بحبس اللسان عن السخط ولزوم التسليم لله.
إقرار بأننا ملك لله وأنه أرحم بنا من أنفسنا؛ فما قالها مؤمن إلا أبدله الله خيراً مما فاته وأفاض عليه من رحمته.
«ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن إلا كفّر الله به من خطاياه».. المحن في طياتها ألطاف إلهية كبرى.